اسامة عيد يكتب.. “مريم راجي “حافية علي مائدة حماة الباذنجان

 

مسكينة مريم راجي اسكندر سخرت نفسها للتطاول والتشهير بالكنيسة والبابا بشكل مخزي .

 جذور مريم تعود الي ابوقرقاص محافظة المنيا ..عرفتها شخصيا منذ ٢٠٠٧ ، باحثة عن فرصة عمل بالصحافة وبعدها بدأت مشكلة اختها المحامية مرفت راجي اسكندر والتي انتهت بحبسها 6 أشهر بتهمة البلاغ الكاذب ، وقد تضامنا معها على مدار شهور بعد رسائل من مريم تقول فيها إن اختها تعرضت للضرب والتنكيل .

بعدها التحقت لتحميل الاخبار بموقع صوت المسيحي الحر، وظلت خمس سنوات ترفع الاخبار وتركت المنيا .

 

وفجأة تحولت صفحتها الى سيل من  الشتائم  بعد استغناء الموقع عنها ، وكنت احد من تدخلوا لاذابة الخلاف مع الموقع ولكن ادارة الموقع رفضت .

 

واثناء قضية رئيس دير ابومقار ظهرت تناقضاتها ومنشوراتها الغريبة ومنحتني مشكورة البلوك بعد رفضي تطاولها علي الشهيد الانبا ابيفانيوس وصفتني وقتها بانني متاوي حقير وظهر وجهها الحقيقي حافية إيمان انضمت لطبخة الباذنجان، وبكل وقاحة نشرت اكذوبتين عن شخصي اول اكذوبة انني وضعت رقم هاتفها علي موقع إباحي ،وعجزت عن الرد فمنحتني منشور تشهير وتم مقاضاتها وهي حتي هذة اللحظة مجهولة العنوان ،تارة تقول إنها في الفيوم وتارة في القاهرة والحقيقة أن مطران الفيوم لم يتحمل وجودها في الفيوم ، فذهبت تبحث عن عن راعي رسمي لها بعد فضيحة محاولة الصاق اسمها باسم  القس البتول الراحل الاب انجيلوس التي حاولت الايحاء للسذج المتابعين لها إنها ابنته وكتبت علي صغحتها اسمها باللغة الانجليزية مريم القمص انجيلوس واصدرت كتاب عن حياته ولكن اهله انكروا صلتها به وانه كان بتولا ، وهي قاربت ال٤٩ عام وهو رحل بشيخوخة ٨٠ عام .

 

وعلي مدار عام ونصف استمرت منشورات مريم راجي اسكندر اسمها الحقيقي  ، واستمرت في زرع الاكاذيب والطعن في البابا وفي نفس الوقت تشيد بالاساقفة المعروف عنهم  رعاية لجان التشهير .

 

والغريبة انه يوجد فيديو لمريم تشيد بالبابا قبل التحول غير المفهوم ، ولا أحد يعلم ما هى مؤهلات مريم وماهو تعليمها ودراستها التي تؤهلها لتتحدث في عقيدة الكنيسة وتصدر نفسها حامية للايمان بل وصل بها الامر الى الاساءة للبابا فرنسيس وكهنة بالكنيسة الكاثوليكية وبشكل يكللها بالخزي والعار لايقل عار عن طعنها في شخص البابا وإتهامها له انه سلم المتهمين في حادث مقتل رئيس دير ابومقار ،وتناست الكاذبة إن المتهم حصل علي حكم إعدام و بنفسها كتبت أن الجريمة جنائية .

 وتكتمل الصورة المحزنة لها في نشر اكاذيب عن دين جديد وأن البابا غير شرعي ..وانه مهرطق … حقا مشهد عبثي لحافية علي مائدة مسمومة تقدمها مجموعة برعاية مينا ابوشيشة .. وتاسوني الضياع في اسقفية الشباب ..  متي يفيق السذج ممن يقرأون لها خزعبلات كلها تجني وكذب … لاادعو مريم لتفيق من غيبوتها فهي لن تفيق الا بعد أن تجد نفسها ..وحيدة كل من تروج لهم لن يمنحوها كأس ماء بارد ، لانها بسقطاتها اصبحت منتهية الصلاحية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق