القوي المدنية تطالب الافراج عن “العليمي ومؤنس وفؤاد” ويتهمون السلطة بسد منافذ السياسية

طالبت القوي السياسية المشاركة فى مؤتمر حزب الكرامة لرفض صفقة القرن ومؤتمر المنامة، بالإفراج عن المقبوض عليهم فجر اليوم وتنفي عنهم الاتهامات الموجهة إليهم.

والقت مني سليم احدى المنظمين بيانا فى ختام المؤتمر، قائلة :” أن الوقت الذى تسعى فيه احزاب ونواب وشخصيات عامة يجمعها الشعور بالمسؤولية تجاه البلد والرغبة المخلصة في الانخراط بالعملية السياسية الديمقراطية مع الالتزام بالاساليب والتي نص عليها الدستور فؤجئنا فجر اليوم بالقاء القبض على عددا من الرموز الشبابية الجادة وترعي حقوق ومصالح جميع مواطنيها منهم زياد العليمي والصحفيان حسام مؤنس وهشام فؤاد” .

وأضافت، أنه صاحب اعمال القبض حملة شرسة من التشهير والتشويه وإلصاق التهم الباطلة والعارية تماما من الحقيقية بهؤلاء الشباب وتلك التهم التي نفيناها مرارا وتكرارا والتي يعلم من يروجها انها غير صحيحة .

واكدت أن هؤلاء الشباب والحركة المدنية وكل من يسعي حاليا من تجمعات شبيهة للانخراط في الحياة السياسية لا علاقة لهم من قريب او بعيد بجماعة الإخوان وكل ما يروج مجافي للحقيقة .

وطالبت بالافراج الفوري عن الشباب والرموز السياسية الشرية والمخلصة للوطن ونفي الصاق التهم الباطلة بهم – بحد تعبيرهم.

واختتمت بقولها :” ان نهج السلطات الحاكمة والذى يسعي إلي سد جميع المنافذ السياسية وسبل الحوار ويخنق العمل السياسي سيؤدي إلي انتشار اليأس وتمكنه من عقلاء الوطن ولن تجد السلطة امامها سوى مجموعه من المتطرفين الراغبين فى هدم الدولة وما سيكون له عواقب وخيمة”.

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق