اميرة همام تكتب : الخوف من الفضيحه والابتزاز الالكترونى

ماهو الابتزاز .
هو محاوله الحصول علي مكاسب ماديه او معنويه عن طريق الإكراه وذلك علي سبيل المثال التهديد بكشف أسرار ومعلومات خاصه .
يوجد ثلاث اشخاص ممكن يقومون علي ابتزازك ماديا أو معنويا اوجنسيا .
1/ شخص كنتي مرتبطه معه بعلاقه سواء زواج او خطوبه او صدأقه أو معرفه ويقوم بتبادل رسائل أو صور أو محادثات صوتيه ويتم الاحتفاظ بها
2/ المحلات التي يتم تصليح التليفونات فيها ويتم سرقه محتويات الهاتف
3/ سرقه اكونت الخاص بك وسرقه اسرارك وصورك
يتم من خلال هؤلاء الثلاثه ابتزاز الفتاه أو الضحيه بنشر صورها أو رسائلها الخاصه
هنا يجب علي الضحيه عدم الخضوع للجاني وقبول الابتزاز للاسف أصبح منتشر جدا عدم وجود النخوه والرجوله أن يقبل علي نفسه أن ينتقم من امراه باظهار صورها أو رسائلها أو بغرض الابتزاز المادي أو الجنسي فهذا دليل علي اختفاء النخوه وهنا يجب علي الضحيه فورا التوجه إلي الحل السريع وهو الحل القانوني لكي يقف هذا الجاني عند جريمته
فيمكن التوجه إلي اقرب قسم شرطه أو مديريه الامن وعمل محضر رسمي بذلك وتقديم بيانات الجاني وكل ماتعرفه الضحيه عن الجاني وبعد ذلك التوجه إلي شرطه الانترنت واداره مكافحه الجرائم الالكترونيه
او يمكن التواصل من خلال تقديم شكوي علي الرقم المختصر المخصص لجرائم الالكترونيه وهو 108
هنا ماهي التهمه التي يمكن أن توجه للجاني
جريمه قذف وسب تتضمن خدشا للشرف وطعنا في العرض
او التعدي علي الحياه الخاصه للمجني عليها
وتنص الماده 326 علي حبس من يقوم باالابتزاز مده ثلاث اعوام
وهنا يجب علي كل فتاه أو ضحيه لمثل هذه الجرائم عدم الخوف من الفضيحه لأنها عند الاستجابه لمطالب الجاني والرضوخ له سوف يظل يقوم بابتزازها وفي النهايه ايضا سوف يقوم بفضيحتها فعلي الضحيه عدم الخضوع وازلال نفسها ولكن مواجهه المشكله والتصدي لها والسعي لأخذ حقها القانوني ووقف الجاني عند حدوده ومعاقبته قانونيا بالحبس
وفي النهايه يجب علينا الحرص عند اختيار الأشخاص الذي نقوم بالثقه فيهم في تعاملتنا الحياتيه
والحفاظ علي هواتفنا وعدم حفظ صور خاصه علي الهاتف واسرارنا الخاصه
حافظي علي حقك ولا تتركي أحد يقوم بابتزازك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق