رامى كامل يكتب .. حسابات مهمة فى لحظات حرجة

 

انا هنا هسرد معاكم شوية امور مهمة لازم نحسبها كاقباط قبل التفكير فى اى موقف مع او ضد الدولة.

١_ الاقباط عانوا على مدار حكم الرؤوساء السابقين على السيسى من مشاكل كتير متوارثة بلا حلول رغم ان حلولها كانت سهلة بايد السادات و راجع معايا تقرير لجنة العطيفى اللى لو كان اتاخد فيها خطوة فى السبعينات حرفيا مكناش وصلنا لكل المراحل دى .
ايوة يا فندم اقصد حرفيا ان مشاكل الاقباط سابقة على عهد السيسى .

٢_ فى الفترة من ٢٠١١ ل ٢٠١٣ الاقباط شافوا حرفيا اسود ايامهم و خلى بالك ان النزول للشارع و التغير بالثورات تمنه فادح حرفيا و عندنا احداث حرق كنائس من صول للماريناب و عندى اجندتى اليومية فى الفترة دى وصل بينا الحال لمتابعة ٤ احداث اعتداء فى اليوم الواحد ده غير ١٤ اغسطس اللى وصلنا لرقم مشافهوش العالم فى اخر ٣٠٠ سنة وهو الاعتداء و حرق ٨٤ كنيسة و مبنى خدمات فى يوم واحد .

٣_ فى عهد السيسى انا و كتير اختلفنا بحدة مع النظام فى قضايا كتير تخص المواطنة لكن حصل متغيرات كبيرة فى ملف المواطنة محصلتش من ٦٠ سنة و بعضها محصلش من ايام محمد على وهنا انا مش بتكلم عن زيارة رئاسية للكنيسة رغم اهميتها و رغم انها محصلتش قبل كده لكن عايز اقولك ان من محمد على للنهاردة مجاش ٢ محافظين اقباط تتفق او تختلف لكنه مكسب و بادرة من الدولة ناحية المواطنة.
عندنا اعلى تمثيل من سنة ١٨٥٦ للاقباط فى المجالس التشريعية ٣٩ نائب قبطى تتفق او تتخلف مع الاشخاص لكن يفضل ده تحرك مهم من الدولة و تراكم كبير على طريق المواطنة
عندنا اول عضو مجلس عسكرى قبطى و قائد المنطقة الغربية لواء اركان حرب شريف بشارة وده محصلش منذ تأسيس المجلس العسكرى للقوات المسلحة المصرية.
عندى عشرات النماذج تدل على التراكم فى طريق المواطنة حصلت بصورة حقيقية فى عهد السيسى و مش بنكر ان الطريق طويل ولسه فيه مشاكل كتير لكن اللى بدأ و انجز و ساعد فى التراكم مينفعش انكر اللى عمله.

٤_ انا شاركت فى ثورة يناير و مصمم انها ثورة لانى مكنتش وقتها نازل اخرب بلدى و الدليل اننا كملنا نزول ضد الاخوان و نتائج الثورات بقولها عن خبرة و كشخص كنت موجود فى وسط ٩٠% من الاحداث مبتجيبش الا الفوضى و مش هنكرر الاخطاء و ننتظر نتائج مختلفة.

٥_ حسابتنا كشباب قبطى لازم تتحسب للوطن و استقراره و المواطنة و التراكم عليها و اننا منسلمش البلد للفوضى لان الاصلاح مقدم على الثورة و الحوار مقدم على الصدام.

اخيرا _ انا بتكلم من خبرتى و من وقائع انا عشتها و مش بلرضها على غيرى و بحترم كل الاراء و مفيش مشاكل تختلف معايا جذريا لكن اللى بطلبه و بصر عليه ضرورة مراجعة مواقفنا من نقطة حياد بدون حب او كره او انحياز الا للوطن .

هل هنقبل ندفع فى اتجاه الفوضى ؟ اى اخطاء يمكن النقاش حولها و الضغط لتعديلها لكن الفوضى مش هتسيب شئ ولا شخص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق