عبد المسيح ممدوح يكتب.. اللي اختشوا ماتوا

على رأي المثل “ولاد الحرام مخلوش لولاد الحلال حاجة “..
هذا المثل ينطبق على هذا الزمن، لأننا كنا دائماً نسمع عن القيم الحسنة والأخلاق الرفيعة الراقية التي كنا نكتسبها من الكبار بإعتبارهم القدوة، ولكي نصبح الأفضل اخلاقيا كنا نجلس معهم وننظر إلى تصرفاتهم وأعمالهم ومبادئهم الحسنة لكي نصبح مثلهم.. لكن ما يحدث اليوم عكس ذلك تماماً.

فاليوم في ظل تدني أخلاق وشهامة مدعي الرجولة والنخوة ومن يطلقون على أنفسهم “الكبار” ذوي المظاهر الكاذبة والأخلاق المتبدلة، ففي كل لحظة يغيرون الحق إلى باطل بكذبهم بوجوهم الملونة حسب المصالح والمكاسب الشخصية التي يحققوها على حساب الغير.

الآن نجد منهم كل ما لايليق ولا يصح ولا يتناسب مع شيبتهم، ووضعهم الظاهري الكاذب.
فقد تعاونوا مع من يشبهم من اللصوص ومستخدمي النواصي كمقر لهم وكأن “الطيور على أشكالها تقع” فقد أصبحوا أصدقاء في النصب والبلطجة، لكي يحصلوا على كل شيء بدون وجه حق، وسلاحهم البلطجة والكذب وما يشبهما…

وعلى الرغم من عمرهم وجدنا بعضهم يستخدم الشهادة الزور لكي يحصلوا على أشياء لا تحق لهم دون عمل حساب لشيبتهم، بل وصل بهم الأمر إلى استخدام الشهود ضد الأشقاء ضاربي بعرض الحائط بالمثل الذي يقول “أنا وأخويا على ابن عمي وأنا وابن عمي علي الغريب”.
فهؤلاء لا يخافون من أي تعاليم دينية أو أخلاقية، لا يخافون حتى على أبنائهم من أكل المال الحرام.
كل هذا يحدث من أشخاص من المفترض أنهم أصحاب السلطة ومال ووجهة مشرفة، ولكن الحقيقة وجوههم لا تحمل سوى الخزي والمهانة واصبحوا يحملون العار لأنفسهم ولأقاربهم.

لا أعلم لأي دين ينتمون وهل بالفعل يعبدون الله مثلنا. فكيف وهم لا يخافونه.
وإلى متى تظل السلطة التنفيذية عاجزة على التصدي لهؤلاء اللصوص عديمي الشهامة والرجولة المعروفة عن الصعيد ورجاله.. ولكن مايبدوا على عكس ذلك فقد أصبح هناك أشخاص يعيشون في عالمنا مثل السوس الذي يأكل في الخشب حتى القضاء.
ورسالة إلى رجال الصعيد من يرى منكم خائن فاليقضي عليه قبل أن يجلب له العار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق