عزة صبحي تكتب : «نظرات»

و تشغلني .
.وتعودُ..بعد عامٍ
وتسألنى
من أنت؟ وما أنت فى قلبى؟
وقبلما أبوحُ بالسرِِ
وأُفضي..
تمضى منى..شاردًا عنى
راحلاً..فى أمواجِِ عينى
مبحرًا بشراعك
قاصدًا قلبى

ألمحُ الحزنَ فى عينيكْ
فيأخذنى خوفى عليكْ
أن تعصف الرعشةُ بمجدافيكْ
وتهتزُ بشراعكْ
وتغوصُ بأوجاعك
ْ ويخونُك موجي
ويهيبُك شطي

فأُداعبُك بنظراتِ عينى
كى تعودَ ثانيةًً وتسألنى
تهربَ منى ولا تفهمنى

وتمضى وترحل عنى
وتعودُ..بعد عامٍ
وتسألنى من أنت؟
وما أنت فى قلبى؟

حبيبى..كيف لا تدرى!
بأنك أنت الحياة
والحياةُ فى عينكْ
هى..كل عمرى

وما عشتهُ من أيامٍ
ضائعات..خاليات من
نظراتِ عينك لعينى
لا أحسبها يومًا
من أيامِ عمرى

وإن كنت بعينيك
تشغلنى !
وبعينيك تسألنى !
فأنا بهما راضيةٌ
وأحلُم باليومِ الذى
تفهمُ أنت فيه
ما تُعنيه
نظرات عينى!

‫8 تعليقات

  1. تجربه رائعه مليئة بالمشاعر والأحاسيس الحقيقية ولكن بعض الكلمات تفتقر للصواب اللغوي كما أن هناك تكرار لكلمات بعينها افتقدتها بلاغتها كما أن الصواب اللغوي والضبط الأعرابي لنهائيات الكلمات به اخطاء …كما أن هناك محاكمه اقول القائل ..وان مر يوم من غير رؤياك……
    عموما.. هي أقرب للشعر الغنائي
    مجرد راي!!!!!

    1. أعتقد أنك لم تقرأ القصيدة جيدا
      و تعجلت فى حكمك
      أتمنى أن تقرأها مرة أخرى
      تحياتى و تقديرى لوجودك

  2. قصة حب جميلة فى كلمات رقيقة منتقاة بدقة …. راحلا فى أمواج عينى .. شدنى جدا التعبير ده لإنى ظننته سيرحل بعيدا و لكنى تفاجأت برحيله إلى أعماقك و كإنك رافضة ان تتركيه يرحل …
    إعادتك للجزء الأول مرة أخرى جعلنى اعيش المشاعر و اربط احساس كل المواقف معا و جعلنى اعيش فى عمق القصة …
    استخدامك لتعبير سبق استخدامه و لكن بإسلوبك و كلمات أخرى هو فى رأيى إبداع فى نقل إحساسك و قدرة عالية فى إستخدام ألفاظ جديدة لتعبر عما تشعرين …
    منتهى الروعة و تصوير عمق الحب فى تعبيرك فأنا بها راضية و ايضا تبديلك لموضع كلمتى بها و راضية له نغم رنان .. و نهايه ولا أروع من كدة .. و أحلم باليوم … بجد مشاعر و إحساس عالى و كلمات راقية …
    قصة حب قوية حتى و إن كانت من طرف بطلتك فقط … كنت اتمنى ان اعلق على كل كلمة و تأثيرها فى قصة الحب. …..و يهيبك شطى … روعة روعة

    1. الفنان العالمى/رجائى ونيس
      اسمك وحده يشعرنى بالابتهاج والسعادة
      كل الشكر لمحبتك و تشجيعك الدائم
      تحياتى أيها العبقرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق