مندوبة واشنطن بمجلس الأمن: لا يجب اتخاذ إجراءات أحادية حول سد النهضة

رئيس التحرير:محمود مسلم

الرئيسيةمصرحوادثالمحافظاتفن وثقافةاقتصادالعرب والعالمسياراتأي خدمةالكتابالوطن TVتحقيقات وملفاتألبومات الصورالطقسمواقيت الصلاةحظك اليومالنسخة الورقيةالملفات التفاعلية

×ابحث

الرئيسيةالعرب والعالمدولي

مندوبة واشنطن بمجلس الأمن: لا يجب اتخاذ إجراءات أحادية حول سد النهضة

 

مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن

09:53 م | الإثنين 29 يونيو 2020

كتب: محمود البدوي

أعربت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية بمجلس الأمن، عن شكرها للجهود المبذولة من أجل دفع عملية التفاوض حول سد النهضة الأثيوبي، مشيرة إلى أن واشنطن دخلت كطرف مراقب للعملية التفاوض من أجل الوصول إلى اتفاق.

وأضافت خلال الجلسة المنعقدة في مجلس الأمن حول سد النهضة، أن الولايات المتحدة الأمريكية رأت وجود إرادة قوية بين الدول من أجل الوصول إلى اتفاق يمكن من صياغة مستقبل  الدول الثلاثة، “أنا أعلم كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن دعم العملية التفاوضية بأنها فريضة من نوعها من أجل لم الأطراف الثلاثة”.

وأشارت إلى أن واشنطن تريد توضيح كافة النتائج الاقتصادية الناتجة من تلك المفاوضات وتأثير ذلك على الأجيال المستقبلية، فالنسبة للمياه هناك 250 مليون موطن لهذه الدول تريد الاستفادة من المياه ويجب أن يكون هناك شفافية في التعامل مع هذه الأزمة من أجل تحقيق الأمن الأقليمي في هذه المنطقة ونرى مدى التأثيرات التي تحدث في المنطقة.

موضوعات متعلقة

مندوبة واشنطن لدى مجلس الأمن: ساعدنا في تحقيق اتفاق بشأن سد النهضة

عاجل.. بدء جلسة مجلس الأمن لبحث ملف سد النهضة بطلب من مصر

وأوضحت أن جهود مصر والسودان واثيوبيا تعكس الإمكانية والإرادة من أجل الوصول إلى اتفاق مرضي للدول الثلاث ويجب نجاح هذه العملية، مقدمة الشكر لحكومة السودان على  الجهود المستمرة من أجل دفع هذه العملية قدما، بما في ذلك استضافة المباحثات التي تمت قريبا وأن الولايات المتحدة الأمريكية وجهودها مع جهود الاتحاد الأفريقي أيضا ما بين الدول الثلاثة على الأرض.

كما أعربت عن شكرها للجهود  جنوب أفريقيا من أجل دفع المفاوضات قدمًا وندرك بأهمية حل هذه الأزمة، ويجب تشجيع الدول الثلاثة على حل كبير للمفاوضات وأن نصل لحل لثلاثة دول من أجل عدم اتخاذ أي خطوات أحادية قد تؤدي إلى إضعاف عملية الاتفاق، فيجب الخروج إلى اتفاق نهائي قائم على روح التعاون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق