هدم كنيسة في الأقصر لاستكمال طريق الكباش

شهدت محافظة الأقصر، اليوم الثلاثاء، أعمال هدم الكنيسة الإنجيلية، في إطار تواصل العمل في إحياء طريق الكباش التاريخي “المشروع الأكبر في تاريخ محافظة الأقصر”، حتى يكون جاهزا لاستقبال عودة السائحين بعد انقضاء أزمة فيروس كورونا المستجد.

وتواصل المحافظة، استكمال مشروع طريق الكباش، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، خاصة وأن المشروع يحظى بدعم كبير من الدولة والحكومة، ويعد أحد أهم المشروعات القومية التي يوليها الرئيس عبد الفتاح السيسي اهتماما كبيراً، لدعم حركة السياحة جنوب مصر، ويأتي ضمن مشروعات خطة التنمية الشاملة لتطوير المدينة والتي تهدف لتحويل الأقصر إلى أكبر متحف عالمي مفتوح.

وكانت الطائفة الإنجيلية في مصر، قد أعلنت في العام 2018 عن موافقتها على إزالة كنيستها بمحافظة الأقصر لاستكمال مشروع طريق الكباش، دعما للدولة المصرية وتقديم المصلحة العليا وتنفيذ مشروع الكباش.

وقال نبيل نجيب المتحدث باسم الكنيسة الإنجيلية في مصر،آنذاك،  إن مشروع إعادة إحياء طريق الكباش من أهم المشروعات القومية السياحية التي تتم على أرض الأقصر، وإنه تم التوصل إلى تعويض الكنيسة الإنجيلية بكنيسة أخرى بديلة لخدمة أبناء الطائفة، على أن يتم تسليم المبنى الحالي، فور انتهاء الدولة من بناء المبنى الإداري لخدمة أبناء الطائفة بالأقصر، مؤكدا بأن جميع قيادات الكنيسة الإنجيلية حريصون على تقديم المصلحة الوطنية وأن طريق الكباش من أهم المشروعات السياحية التي تشهدها مصر حاليا.

يشار إلى أن فكرة إزالة الكنيسة الإنجيلية من موقعها الحالي بدأت عام 2010 عندما التقى الدكتور سمير فرج محافظ الأقصر في حينها بوفد الطائفة الإنجيلية برئاسة القس أندريا زكي، حيث اتفق الطرفان على إنشاء مبنى جديد للكنيسة وسكن لراعيها وستقوم الطائفة باختيار تصميم المبني الذي سيعرض على اللجنة الوزارية الخاصة مقابل هدم الكنيسة والمبنى والمدرسة لتوسعة طريق الكباش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق