ولعوا فيه ..وفاة طفل متأثرا بإصابته بحروق بعد 10 عمليات جراحية

ملفوفا بالقماش يرقد على سرير بالمستشفى الجامعي بشبين الكوم بمحافظة المنوفية، هكذا كان مصير الطفل محمد عبد العظيم ابن العامل البسيط المقيم بمدينة السادات، إلى أن لقى مصرعه متأثرا بإصابته بحروق شديدة بالجسد.

9 سنوات عمر طفل لأسرة بسيطة تقيم بمدينة السادات ووالده يعمل بجمع الكراتين والبلاستيك، قضى محمد سنوات عمره بين أقرانه من الأطفال إلى أن بدأوا في معايرته والتنمر عليه بأن والده جامع للقمامة.

3 أطفال كانوا السبب في مصرع زميلهم، حيث قاموا بإشعال النيران فى جسده النحيف ليستقر به المطاف على سرير بمستشفى يعاني من حروق بجسده ويجري 10 عمليات دون فائدة.

بدأت الواقعة كما يرويها والده قائلا: أنهم من قرية بني مزار بالمنيا ولكنهم يقيمون بمدينة السادات منذ 11 عاما بدون مشاكل مع أحد وفوجئ الشهر الماضي بثلاثة أطفال يشعلون النيران في جسد ابنه”، معقبا: ” ما فيش مشاكل بينا وما اعرفش عملوا كده ليه”.

وأضاف: أنه نقل نجله مسرعا إلى مستشفى السادات ليتم تحويله إلى مستشفى الجامعه بشبين الكوم لعدم وجود قسم حريق بالمستشفى.

وأوضح أن نجله أجرى 10 عمليات حيث وصلت نسبه الحروق إلى 80% ولكن دون جدوى حيث كان يرقد بالعناية المركزة لا يعرف ما ينتظره.

زقف والد الطفل أمام باب العناية المركزة باكيا على حال طفله، موضحا أنه حرر محضرا بقسم الشرطة يتهم فيه 3 أطفال بإشعال النيران فى جسد نجله.

اصطحب الوالد المكلوم جثمان نجله ضحيه التنمر إلى مسقط رأسه بالمنيا ليدفن في مقابر العائلة وسط حسرة وحزن على وفاة نجله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار
إغلاق