“الصحفيين”: إصابة زميلين أحدهما نقابي والآخر متدرب والحالة مستقرة

أكدت لجنة الرعاية الصحية والاجتماعية بنقابة االصحفين انها تتابع عن كثب، عبر غرفة عملياتها، الحالات المرضية من الصحفيين وأسرهم، وتتلقى على مدار الساعة شكاوى الاشتباه في أعراض الإصابة بفيروس “كورونا”، وتقدم الدعم، كما تيسر سبل الدعم للزملاء، لتلقي الخدمات الطبية، عبر وسائل إلكترونية، تحول دون تعريضهم لمخاطر الانتقال لمقر النقابة.

وتعمل اللجنة انطلاقًا من الأسس التالية:
١- التعاطي مع الأزمة غير المسبوقة، بآليات غير نمطية، ومرونة في تقديم الخدمة، عبر وسائل الاتصال الحديثة، وقد تضمن البيان الأول تلك الإجراءات والآليات، وأرقام الغرفة.

٢- توزيع العمل بين أعضاء غرفة العمليات وفق الاختصاص، لتسيير جميع الأعمال، من طلبات دعم حالات اشتباه «كورونا»، أو تسيير العمل اليومي، بتقديم خدمة التحويل عبر الواتس على مدار ٢٤ ساعة، وكذلك إنهاء إجراءات استرداد الزملاء مستحقاتهم المالية، عما يسددونه من فواتير، لدى جهات طبية غير متعاقدة مع مشروع علاج النقابة.

٣- الاهتمام بالشق الوقائي إلى جانب العلاجي، من خلال بذل جهد لتوفير مواد التعقيم، والتطهير والكمامات، لتكون متاحة للزملاء بأقل أسعار، ومن جهات موثوقة.

٤- الحفاظ على سرية بيانات وحالات الزملاء، ولا نذكر أسماء، إلا في الحالات التي يكشف بياناتها زملاء عبر النشر بالفيس لطلب الدعم، أو الاستفسار عن حالة بعينها، لأن الهدف هو تقديم الدعم والخدمة، للزملاء وأسرهم.

وإليكم إحصاء بنشاط اللجنة في مختلف المحاور:

المحور الأول:
حالات الإصابة والاشتباه بفيروس كورونا المستجد:

تلقت اللجنة 50 طلب دعم لحالات اشتباه بين الزملاء وأسرهم، عبر الواتس أو التواصل المباشر مع رئيس اللجنة، وتم التعامل معها فور تلقي الإخطار بالحالة، وتقديم الدعم الكامل.

أولًا: حالات الإصابة:
١- ثبت إصابة ثلاثة من الزملاء بينهم مراسل متدرب بإحدى المحافظات، ونقابيان، وإصابة 5 من أسر الزملاء، وذلك منذ بدء عمل الغرفة ٢٤ مارس الماضي.
٢- الزميلان نقابي، وآخر مراسل، حالتهما مستقرة- الحمد لله- ويجرى متابعتهما بشكل دائم.
وكان الزميل النقابي، اتصل بشكل مباشر على رئيس اللجنة في الرابعة فجر الخميس ٣٠ إبريل، يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة «٣٩»، وآلام حادة في الجسم، واحتقان شديد، وعلى الفور تواصل مع غرفة مجلس الوزراء، التي تواصلت مع إسعاف طوارئ كورونا، وذهبت سيارة الخامسة فجرًا، نقلته إلى مستشفى حميات إمبابة، حيث أجريت الأشعة والتحاليل والمسحة التي ثبت إيجابيتها، والحالة مستقرة وتخضع للعزل مع اختفاء كل الأعراض.

– بينما حالة الزميل، المراسل، تم التواصل مع غرفة مجلس الوزراء، والجهات المعنية بوزارة الصحة، ومع اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا ومتابعة للزميل الذي يخضع للحجر الصحي، تحت متابعة طبية، وحالته مستقرة.
– نسأل الله الرحمة والمغفرة، للزميل محمود رياض، فكان الإصابة الأولى، وقد تواصل معه رئيس اللجنة فور علمه، بحالته، عبر اتصال هاتفي من الزميل محمد عبدالمجيد، نائب رئيس تحرير جريدة الرأي، فتم التواصل معه، ومع غرفة مجلس الوزراء، والدكتور ماهر الجرحي، نائب مدير مستشفى إمبابة للحميات.
– الزميل، كان محتجزًا في حميات إمبابة، ولم تظهر المسحة الأولى ولا الثانية، إذا كانت النتيجة سلبية أو إيجابية، فتم استعجال المسحة الثالثة، وتم التواصل مع الزميل، وإدارة المستشفى يوم ٢٢ إبريل، حيث سحبت المسحة الثالثة، وفي مساء ذلك اليوم أفاد الدكتور الجارحي بإيجابية الحالة، وتقرر نقلها إلى مستشفى العجوزة.
– في اليوم التالي، تم التواصل مع الأستاذ عباس رياض، شقيق الزميل، لمساعدته والأسرة، حيث توجهوا إلى مستشفى حميات إمبابة، لإجراء مسحات للزوجة والأبناء، وشقيقته وشقيقيه، وبعض أبنائهم المخالطين.
– ثبت سلبية مسحات الجميع، باستثناء طفليه عبدالله وحسن – تعافيا الحمد لله – بينما شقيقته لم تظهر إذا كانت المسحة سلبية أم إيجابية، فتم أخذ مسحة ثانية، ثبت سلبيتها.
٣- حالات الإصابة الخمس، نحمد الله على خروجهم متعافين، وكانت على النحو التالي:
أ- شقيق زميل وزوجته، خضعا للعزل، حتى ثبت التعافي من خلال مسحات سلبية، فيما تم إجراء مسحة للزميل، كونه مخالطًا وثبت سلبيتها الحمد لله.
ب- نطمئنكم الحمد لله، خرج عبدالله وحسن محمود رياض، نجلا الزميل الراحل، ومعهما والدتهما المرافقة لهما اليوم، وأجريت لهم مسحة في مستشفى العجوزة، ونقلهم في الثانية من ظهر الجمعة الماضي إلى فندق بمدينة ٦ أكتوبر، مع استقرار الحالة، وثبت سلبية المسحة صباح الأحد، وأخذت مسحة تأكيدية في الفندق، ومع ثبوت سلبيتها يوم الثلاثاء، خرجوا لمنزلهم صباح الأربعاء، بحمد الله.
– وكان رئيس اللجنة، على تواصل دائم مع السيدة ريهام، لتذليل أي معوقات، وخلال اتصال مساء السبت، أخطر بطلب منح الطفل عبدالله، علاجًا بديلًا للأقراص، لصعوبة ابتلاعها، تواصل مع غرفة مجلس الوزراء، التي تواصل أحد أفرادها على الفور، مع السيدة ريهام، وتواصلت معها الدكتورة علياء، لتقديم الخدمات، كما تم إخطارها في العاشرة صباح الأحد بنتيجة المسحة الأولى التأكيدية قبل الخروج “سلبي”، وبينما المسحة التأكيدية الثانية، ظهرت يوم الثلاثاء “سلبي”، فتقرر خروجها وطفليها، بعد التأكد من سلامتهم، حفظهم الله.
ج- شقيقة زميلة، أصيبت وتعافت بحمد الله، وخرجت من العزل.
ثانيًا: تم إتاحة المنتجات بأقل أسعار متوافرة، للزملاء، من خلال اللجنة، من العاشرة صباحًا وحتى الثالثة ظهرًا يوميًا، باستثناء الإجازات الرسمية، وحتى الأربعاء ٦ مايو، استفاد من تلك الخدمة ٨٠٠ من الزملاء والزميلات.

ثالثًا: يشكر رئيس اللجنة المؤسسات الصحفية، الملتزمة بالإجراءات الوقائية، وهي أكثرية، ويشدد في الوقت ذاته على ضرورة التزام المؤسسات الصحفية، المخالفة، لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم ٩٣٩ لسنة ٢٠٢٠، بشأن منح إجازة استثنائية، لكل من يعاني أمراضًا مزمنة (سكر/ ضغط/ أمراض الكلى/أمراض الكبد / أمراض القلب/ الأورام).
وكذا السيدات اللاتي ترعى طفلا أو أكثر يقل سنه عن اثني عشر سنة ميلادية.
وذلك حفاظًا على سلامة الزملاء، وحماية أطفالهم.
ويدعو رئيس لجنة الرعاية الاجتماعية والصحية، الزملاء الخاضعين للقرار الوزاري، ويواجهون تعسفًا لإرسال بياناتهم على رقم الواتس (01288888720)، حتى تتخذ النقابة إجراءات الدعم والحماية اللازمة.

في الختام، توجه رئيس لجنة الرعاية الاجتماعية والصحية، بالشكر لغرفة استغاثات مجلس الوزراء، وللجهات الطبية المتعاونة، واللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، لمتابعته حالة الزميل المصاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار
إغلاق