خالد الجندى عن ارتداءه “الكاجول” : انا متحرر ولبس الازهر بيضايقني

قال الشيخ خالد الجندي، الداعية الإسلامي: إن الإلتزام بملابس الأزهر يضايقه لذلك أراد التحرر منه بارتداء ملابس الكاجول، لافتًا إلى أنه يخوض حربًا شرسة مع الجماعات الظلامية.

 

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كلمة أخيرة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي بقناة “أون إي”: “معندناش رجال دين.. ومعندناش كهنوت.. وهذا الكهنوت مرفوض عندنا، وسبب صورتي التي أحدثت جدلًا إيصال رسالة مفادها بألا تقيسوا علم الرجل بما يرتديه من ثياب ولا تقيسوا احترامكم للرجل بما يرتديه من ثياب، ولكن انظروا إلى علمه وأخلاقه”.

وتساءل “الجندي”: “هل المسلم الذي يعيش في أوروبا كافر؟ وهل مَن يرتدي الزي الذي ظهرت به كافر ومرتد؟”.

وتابع: “زوجتي سويسرية، وابنتي تحمل الجنسية السويسرية، ولدي بيت في جنيف، وهذا أمر لا أخفيه.. فهل هذا عيبًا وهل هناك مانع في هذا؟”.

وقال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية: إن الله عز وجل ذكر فى القرآن الكريم قبل 1400 عام، وتلى قوله تعالى: (سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)، موضحًا أنه تعرض لتنمر شديد وسب وتشكيك فى علمه وخلقه لمجرد أنه ارتدى “قبعة”.

وأضاف “الجندى”، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون” المذاع عبر قناة “dmc”، اليوم الأحد، قائلًا: “لبست طاقية، الدنيا اتقلبت والبعض شكك فى العلم والخلق والدين، وبقينا فى حالة من حالات التنمر اللى بنحاربها فى برنامجنا.. اتنمرو عليا علشان لبست “قبعة” حاجة لم تحدث قبل ذلك”.

موضحا أنه لبس “القبعة” فى خارج حدود عمله وهو أمر لا حرج فيه، طالما أنها لم تخل بالشرف، قائلًا: “إيه التفاهة دي.. تمخض الجبل فولد فأر”.

وأكد الشيخ خالد الجندى أن التيار السلفى يهاجمه بشدة بسبب فضحه لمنهجهم الذى يعانى من الازدواجية، قائلًا: “بيهاجمونى لأنى هزمتهم فى 3 معارك على التوالى أولًا أثبت أنهم “هجاصين” فى المقاطعة للمنتجات الفرنسية، ثانيًا الطلاق الشفوى وعرضنا أول وثيقة يشترط فيها الزوجان عدم وقوع الطلاق الشفوى واعتمدتها وزارة العدل”.

وأضاف أن المعركة الثالثة التى هزم فيها السلفيين هي “عندما قال قرأت ربع مليون مجلد فلم يأخذوا كلامه على محمل المجاز، وأثبت لهم ما ورد فى كتب الأولين عن الإمام الشافعى والصحابي الجليل عثمان بن عفان، عندما كانوا يختمون القرآن أكثر من مرة فى اليوم الواحد رغم أن الختمة الواحدة تتطلب 15 ساعة”.

وتابع “الجندى”: “طالبتهم أن يردوا على ما ورد فى كتب الأولين ويقولوا كيف يتم ذلك.. أما تصدقها وتلغى عقلك أو تقول مجاز أو تقول إنهم كانوا كاذبين؟.. مفيش نفر منهم قدر يرد عليا رغم أنى ذكرت ليهم المجلدات منها وسير أعلام النبلاء وفتح الباري بشرح صحيح البخارى”.

وشدد “الجندى”، على أنه لن يتوقف عن فتح ملفات الكذب والضلال، للسلفيين، لافتًا إلى أن دعواهم لمقاطعة المنتجات الفرنسية، لن تفلح ولم تتوقف الصحف التى تسب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الآن الأمر الذى يؤكد أنهم “هجاصين”.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار
إغلاق