رجائى ونيس يكتب عن : بطرس غالى

كاريكاتير رسمته في التسعينات عندما كان بطرس بطرس غالي سكرتيرا عاما للأمم المتحده ، وقد رسمته وهو يحمل علي ظهره حمل الامم المتحده الثقيل اذ كانت الأزمات من الحرب الأهليه في رواندا ومذابح الهوتو والتوتسي الي مذابح الصرب في البوسنه . ولم يلق الرجل اي معونه من الدول الاوروبيه او أمريكا فقد كانت الادارة الامريكيه تحت مونيكا لوينسكي التي كانت تحت الرءيس بيل كلينتون ( حرفيا ) في ذلك الوقت ، وكان كلينتون يتوقع تدخل أوروبا بينما كانت أوروبا تتوقع تدخل أمريكا وماتت الألوف بين هذا وذاك .
كما انه خدم الرءيس السادات باخلاص في أحرج الأوقات مثل المعاهدة مع اسرائيل رغم انه لم يكن وزيرا للخارجية حتي لا يغضب ذلك السعودية ! وقد اصابه من النقد والنقمة مااصاب السادات فيما بعد …
وعندما لم يمتثل لاوامر أمريكا كما فعل البرادعي اصرت أمريكا علي إنهاء مدته في الامم المتحده . ولكن الرجل ظل يخدم في صمت في مناصب اخري في الداخل والخارج . وداعا لرجل أمن بالعمل بأمانه واخلاص …

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار
إغلاق