عدد ضحاياه ٤ حتى الان .. تطورات خطيرة فى قضية سفاح الجيزة

أحداث وتفاصيل جديدة تكشف عنها تحقيقات النيابة العامة والأجهزة الأمنية في واقعة سفاح الجيزة .

 

وكشفت الصدفة في التحقيقات في قضية سفاح الجيزة أن هناك ضحايا جدد لم يسلموا منه تبين أن الضحيتين الجدد للسفاح سيدتين إحداهما قريبة لسيدة كان قد تزوج منها خاصة أن المتهم تزوج من أكثر من 7 سيدات على فترات مختلفة.

والضحية الأخرى لفتاة كانت تعمل لديه في الإسكندرية وقام بدفنهما على طريقة ريا وسكينة ذات الطريقة التي اتبعها في دفن جثتي زوجته وصديقه منذ 5 سنوات ، ووصل عدد ضحايا المتهم حتى الآن إلى 4 قتلى .

ويواصل فريق من مباحث الجيزة بقيادة اللواء عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية مناقشته حول كيفية تنفيذ تلك الجرائم وتوقيتها وما إذا كان ارتكب جرائم أخرى من عدمه.

وكشفت المعلومات عن أن المتهم “ق.ف” 49 سنة، مالك مكتبة مقيم المريوطية” مودع بسجن الاستئناف على ذمة قضية بجنح قسم سيدى جابر بالإسكندرية “سرقة”، لتنفيذ عقوبة الحبس لمدة سنة، واتهامه بقتل صديقه “رضا” 49 سنة، مهندس مقيم ببولاق الدكرور، وانتحال اسمه، فضلاً عن قتله زوجته ربة منزل البالغة من العمر 34 سنة، ودفن جثتيهما بشقة بدائرة قسم بولاق الدكرور.

وأسفرت جهود مفتشي قطاع الأمن العام بإشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد وزير الداخلية بمشاركة ضباط الإدارة العامة لمباحث الجيزة من خلال تطوير مناقشة المتهم، وفحص حالات الغياب فى أوساط الأشخاص المرتبطين به عن اعترافه بقتل عاملة بمكتبة “خاصة بالمتهم” ومقيمة في الهرم “شقيقة إحدى زوجاته”، حيث أكد المتهم سابقة ارتباطه فى غضون شهر فبراير عام 2015 بعلاقة  بالمجنى عليها، قبل زواجه من شقيقتها، إبان عملها لديه، ومع اقتراب موعد عقد قرانه على شقيقتها هددته بفضح أمره فعقد العزم على التخلص منها وقتلها.

وأضاف المتهم، أنه استدرج المجنى عليها إلى شقة مواجهة للشقة السابق دفن جثتى “زوجته، صديقه” بها، وخنقها ودفنها بملابسها بإحدى غرفها، وأوهم أسرتها بهروبها، والسفر خارج البلاد مع شخص للعمل بمجال التمثيل والإعلانات فلم يحرروا محضرا بغيابها.

واعترف المتهم بقتله عاملة بمحل أدوات كهربائية “خاص بالمتهم” ومقيمة بالمنتزه بالإسكندرية والمحرر عن غيابها محضر إدارى قسم أول المنتزه، حيث اعترف المتهم بسابقة وعده لها بالزواج منها، وحصوله منها على مبلغ 45 ألف جنيه “قيمة بيع شقة ملكها”، ولدى إلحاحها فى استعادة المبلغ أو إتمام الزواج بها استدرجها إلى مخزن “بمنطقة العصافرة بالإسكندرية” بزعم إعطائها بضاعة بقيمة المبلغ وخنقها ودفنها بملابسها داخل المخزن، وأُخطرت جهات التحقيق.

وأشارت تحقيقات النيابة العامة إلى أن المتهم كان يقضي عقوبة في قضيتين الأولى سرقة مبالغ مالية ضخمة من والد زوجته الأخيرة طبيبة صيدلانية والثانية هروبه من سراي النيابة العامة في الإسكندرية أثناء التحقيق معه في قضية السرقة حيث تم إلقاء القبض عليه وحبسه علي ذمة القضيتين.

وكشفت مصادر قضائية مطلعة على التحقيقات أن المتهم ينفذ حبسه في جريمتي القتل التي تم الكشف عنهما مؤخرا عقب انتهاء حبسه في القضيتين الأخريين.

ولم تتسلم أسرتا المجني عليهما حتى الآن رفاتهما لدفنه حتى صدور تقرير الطب الشرعي حيث قررت النيابة أخذ عينة حمض النووي من أسرتي القتيلين ومضاهاتها بعينات من الهيكلين العظميين بعد استخراجهما لبيان مدى تطابقهما.

أحداث القضية بدأت بورود المحضر رقم 4332 إداري بولاق لسنة 2015، والخاص بتغيب المهندس رضا محمد عبد اللطيف، 48 عاما، بعد عودته بأيام من عمله في السعودية.

وقال شقيق المجني عليه، إنه يبحث عن سر اختفاء شقيقه، وبالصدفة أشار عليه أحد أصدقائه بالبحث عنه في السجون، ربما يكون محبوسا على ذمة إحدى القضايا.

وأضاف بالكشف على اسمه تبين أنه محبوس في سجن الاستئناف على ذمة قضية سرقة في الإسكندرية، وتبين أن زوجته تقوم بزيارته، وبالحصول على عنوان زوجته التي تقوم بزيارته، تبين أنها مقيمة في الإسكندرية.

وتبين من التحريات أن المتهم مقيد الحرية لتنفيذ عقوبة الحبس لمدة سنة بسجن الاستئناف منتحلاً اسم صديقه رضا، عقب قيامه بقتله بدافع التخلص منه، لسابقة قيام المجني عليه بتحويل مبالغ مالية له لاستثمارها في مجال شراء وبيع الشقق السكنية، ونظراً لتعثره مالياً بالتزامن مع عودته من الخارج، وخشية افتضاح أمره عقد العزم على قتله، حيث تقابل معه بشقة الأخير، وأعد له طعاما دس به مادة سامة، وعقب تناوله تعدى عليه بالضرب بقطعة حديدية عثر عليها بالشقة، فأودى بحياته، وقام بوضع جثته داخل حقيبة كبيرة الحجم، ونقلها إلى شقة أخرى ملك المجني عليه كانت بحيازته.

كما اعترف المتهم بقيامه عقب ذلك بقتل زوجته، وقرر أنه نظراً لسابقة وجود خلافات بينهما لاستيلائها منه على مبالغ مالية، عقد العزم على قتلها، حيث أعد مادة سامة قام بدسها لها في الطعام خلال تواجدهما بمحل إقامتهما، ونقلها إلى الشقة السابق دفن جثة صديقه بها، وقام بدفنها أسفل أرضية إحدى غرفها.

وكان مفتشو قطاع الأمن العام واصلوا التحقيقات مع المسجون ” ق ف ع” 49 سنة مالك مكتبة مقيم المريوطية المودع بسجن الاستئناف على ذمة قضية  جنح قسم سيدى جابر بالإسكندرية “سرقة” لتنفيذ عقوبة الحبس لمدة سنة بقتل صديقه رضا 49 سنة مهندس مقيم ببولاق الدكرور وانتحال اسمه وكذا قتل زوجته “ربة منزل” ودفن جثتيهما بشقة بدائرة قسم بولاق الدكرور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار
إغلاق