فاطمة ناعوت تعلن إعتزالها الكتابة عن الأقباط نهائيا : شكرا على الجحود

أصدرت الكاتبة فاطمة ناعوت بيانا أعلنت فيه إعتزالها الكتابة في الملف القبطي بشكل نهائي، وذلك بعد الهجوم عليها من عدد من الأقباط، على خلفية إقامة صالونها الأدبي في الكاتدرائية المرقسية، يوم 29 يونيو، والذي كان فيه قداسة البابا تواضروس الثاني، ضيفا للشرف.

وكان من المقرر أن يذهب البابا لأحد الفنادق لحضور صالون «ناعوت»، إلا أن هذا الأمر قوبل برفض شديد من الأقباط، ما دعا البابا تواضروس إلى استضافة الصالون في الكاتدرائية.

وجاء نص بيان فاطمة ناعوت كما يلي :

«نظرُا لوجود قداسة البابا في الدير الليلة، تواصلتُ الآن مع الأب كيرليس بشرى، سكرتير قداسة البابا، ونفى قطعيًّا معرفته بذلك الكاذب الدعيّ الذي يكذب على صفحته مع جوقته التي ترقص على أكاذيبه، كما نفى قطعيًّا أن هذا الكذوب تواصل مع قداسة البابا. وسوف تصدر الكاتدرائية غدًا بيانًا رسميًّا تقرّ فيه بكل ما حدث منذ يوم ٦ مايو (يوم ذهابي مع الفنان سمير الاسكندراني لقداسة البابا لدعوته لصالوني) وحتى يوم ٢٩ يونيو (موعد إقامة الصالون).

كان هدفي الأوحد من الصالون هو تسليط الضوء على شخصية وطنية استثنائية مثل قداسة البابا تواضروس الثاني واتخاذه نموذجًا يُحتذى من قِبل فقيري الوطنية من شبابنا المصري مسلمين ومسيحيين، ليتأملوا عظمة رجل رفع اسم مصر عاليًا في كل جولاته خارج مصر، ولم يُهن اسم مصر يومًا حتى في أقسى وأقصى اللحظات الإرهابية التي استهدفت الكنائس والأقباط بعد إسقاط الإخوان. وكيف أنه عمل منذ رسامته عام ٢٠١٢ على توحيد صف الشعب المصري وعدم شتاته، وكيف أنه بحكمته جنّب مصر حروبًا أهلية كان يمكن أن تدمر مصر، وكيف أنه رفض كل محاولات الغرب التدخل في شأن مصر من باب قضايا الأقباط، وكيف أنه استخدم مكانته الرفيعة لدى أثيوبيا لحل مشكلة سد النهضة، وغير ذلك الكثير من المواقف الوطنية المحترمة التي سجّلها البابا لصالح اسم مصر الرفيع. كان إبراز كل ما سبق هو هدف (صالون يونيو ) الجميل الذي نجح نجاحًا مدوّيًا أبهج قداسة البابا وأبهجني وأبهج كل من حضر وأبهج كل من لم يستطع الدخول بسبب ضيق المكان. لكن نجاح الصالون الساحق أحنق ذلك الحاسد الحاقد فقير الأدب والأخلاق، لأنه تافه لا وزن له إلا أمام مرآته الصدئة المقعرة، فراح ينشر روثه الكذوب على صفحته وفي المواقع الصفراء زاعمًا أن صالوني هدفة هدم الكنيسة المصرية (!) وإهانة قداسة البابا (!) وكأن قداسة البابا يفتقر إلى الحكمة التي يقرر بها الصالح من الأمور وغير الصالح منها.

هذا ا(لعبده مشتاق)، الذي يحلم بشهرة خسيسة (لن ينالها إلا سجينا بسبب سبابه فتاة رفيعة المقام ابنة عائلة عريقة، بشتائم جنسية بشعة لديها منها سكرين شوت)، هذا الرقيع يحلم بشهرة من الباب الخلفي عن طريق إهانة الجمال وإهانة الكنيسة وإهانة قداسة البابا وتصويره في مظهر غير كريم بأنه ينصاع لقرارات الغير (عشان حنية قلبه ،على حد تعبيره الوقح)، وإهانة اسمي النظيف، وإهانتي شخصيًّا أنا التي نذرت عمري وأهملتُ حياتي وبيتي وأطفالي وأهملت مشروعي الأدبي، لأكتب في الملف القبطي وأطالب بحقوقهم، وكدتُ أُقتل في مذبحة ماسبيرو وكنتُ على أبواب السجن كيدًا بسبب اهتمامي بالملف القبطي، وها هي النتيجة الجميلة كما ترون.

هذا الدعيّ الكذوب يزعم على صفحته أنه المتحدث باسم قداسة البابا والمتحدث باسم الاقباط وحامل همومهم وأن الحركة النكرة التي يديرها (ولا يعرفها أحد) حلت وتحل جميع مشاكل الاقباط وأنه صديق قداسة البابا الشخصي يتواصل معه يوميا ليُملي على قداسته ما يفعل وما لا يفعل وأن البابا يرضخ لآرائه.
والآن علمت من سكرتارية البابا أنهم لم يسمعوا باسمه ولا باسم حركته المشبوهة.

على مدى قرابة العشرين عامًا تعرضت لحروب ضروس من الإخوان والمتطرفين تعلمونها جميعا، لكنها لم تجرحني لأنني أعلم سببها ومبررها. أما هجوم المسيحيين غير المبرر اليوم بسبب صالوني، فهو ذبح بسكين بارد لأنه غير مبرر. ولهذا لن يمر.

بعد رد اعتباري من قداسة البابا تواضروس الثاني ببيان رسمي غدًا، أعدكم بالكف نهائيا عن الكتابة في الملف القبطي تحت أي ظرف، والعودة بكل فرح إلى مشروعي الأدبي الرصين الذي نلتُ به جوائز عالمية رفيعة منذ عام ٢٠٠٦، قبل إهماله لانشغالي بالملف القبطي.

أشكركم أيها الأقباط الكرام على عشقي لكم الذي قوبل بالجحود والتخوين والإهانة والسباب والشتائم.

(أعتذر لكم عن تأخري في إصدار بياني الرسمي الوافي الشارح كل شيء، لانشغالي اليوم في تسجيل حلقة للتليفزيون المصري عن الكاتب محمود سالم كما شاهدتم في اللايف، وكذلك انشغالي في عزاء الصديق د. عزت أبو عوف رحمه الله، وأيضًا ولانشغالي بجودي على الهواء الآن مع إذاعة الشرق الأسوط بأستراليا للحديث حول صالون يونيو الجميل. وسوف أنشر البيان التفصيلي صباح الغد بإذن الله)».

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. وهل يمثل هذا الشخص كل الأقباط ؟
    إنه لايمثل إلا نفسه فقط
    ولكن هناك قاعدة عريضة من الشعب القبطى تحبك وتنتظر مقالاتك التى تعازينا إذ نجد من خلالها يدآ لأخت محترمة لها شأن رفيع تطبطب علينا وتعذينا فى ظروف نحن نكون فيها فى أشد الحاجة لتعزيات السماء والتى تأتى الينا كثيرآ من خلال أخت أو اخ لنا من اخوتنا المسلمين المحترمين المثقفين الذين لايبتغون ثمنآ ولاينتظرون تهليلآ لأنهم ليسوا فى حاجة لذلك
    نعتذر لكى عن ما بدر من هذا المدعوا نادر صبحى سليمان والذى يدعى ان حركته لها صفة شرعية وأنه يمثل قداسة البابا والمجمع المقدس والكنيسة القبطية … والكنيسة بريئة منه ومن كل ما كتبه ضدك … حقك علينا يا أستاذة / فاطمة ناعوت .
    واعتذارى هذا بالنيابة عن كثير من الأقباط الذين يحبوكى من كل قلوبهم وليس لكى تعود تكتبى مرة أخرى عن الملف القبطى ولكن لحبنا الشديد لكى
    ولابد أن تعلمى اننا فعلآ نحبك . وبنشكرك على كل كلمة قلتها نابعة من قلبك المحب والذى لا يبالي ولايخاف من اى شخص أو جهة أو منظمة أو تنظيم
    لكى كل الحب والامتنان والعرفان بالجميل 🌹🌹🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار
إغلاق