مجدى صبحى يكتب:(مهلا سيدى الوزير) ليس اعتراضا ولكنه التماسا

بعد النجاح العظيم للتجربة الإلكترونية..

وكانت بمثابة طوق النجاة لحل ازمة العدوي..

ولكن تسليم الأبحاث يدويا يقضى على التجربة من اساسها…

لا تعتمد على وعي الناس.. لا تحول الحل إلى كارثة ..

حضرتك المواطنون يغامرون بأرواحهم من اجل مستقبل ابناءهم..

لا يلتزمون بالجداول والترتيبات.. ولا تجعلهم عرضه للإتجار بهم..

ان اردت التبسيط ليكن التسليم اليدوى بعد انتهاء الازمة او فى بداية الدراسة..

فلا تكن كمن أراد أن ينسب الفضل كله له..

فقد يستحيل الحل حتفا لربه وتاتى على اعقابهن المطامع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار
إغلاق