مفاجأة في جريمة الاتجار بالأعضاء البشرية.. المتهمة بدأت بزوجها وشقيقها

كشفت تحقيقات النيابة ومحضر التحريات في واقعة الاتجار بالأعضاء البشرية في الجيزة عن مفاجآت كثيرة.

 

تبين أن التشكيل العصابى بدأ بإقناع أحد ضحاياه ببيع «كليته» مقابل ١٥ ألف جنيه، إلا أن الضحية أصيب بمضاعفات بعد أسبوعين من العملية وتوفي.

وتبين أن زوجة الضحية كانت على علم بواقعة بيع زوجها المتوفى لكليته، فتوجهت إلى المتهم وهددته بإبلاغ الشرطة إذا لم يعوضها عن وفاة زوجها، فدفع لها المتهم مبلغ ١٠ آلاف جنيه، وخلال تواصلهما معًا أقنعها المتهم بالحصول على مبلغ مماثل إذا أحضرت متبرعًا آخر.

وبالفعل أقنعت الزوجه أخاها ببيع كليته مقابل ٥٠ ألف جنيه لعلمها بحاجته للمال.

وتحولت الزوجة بعدها إلى شريكة مع العصابة واستطاعوا إقناع ٨ من الضحايا معظمهم من الفقراء وأطفال الشوارع.

وتبين أن العصابة كانت تحتجز الضحايا في شقة بمنطقة فيصل لتجهيزهم لعملية التبرع.

وقال أحد الضحايا إنهم كانوا يخصمون قيمة أكلهم وشربهم من المبلغ المستحق، كما أنهم كانوا يجبرونهم على التوقيع على أوراق تفيد بتبرعهم بكليتهم لأحد أقاربهم دون مقابل.

وألقت أجهزة الأمن القبض على ٣ متهمين بتهمة الاتجار في الأعضاء البشرية بالجيزة.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار
إغلاق